
تشهد محكمة مقاطعة الميناء اليوم نقلة نوعية وانسيابية غير مسبوقة في العمل الإداري والخدماتي، بفضل الجهود الكبيرة التي يقودها رئيس المحكمة القاضي محمد عبدالرحمن الحسن البشير، الذي استطاع أن يرسخ نموذجًا مشرفًا في الجدية والانضباط وحسن التعاطي مع المواطنين.
فمنذ توليه المسؤولية، تبنى رئيس المحكمة سياسة الباب المفتوح، واضعًا خدمة المواطن في صدارة اهتماماته، حيث أصبح التعامل داخل المحكمة أكثر سلاسة ومرونة، بعيدًا عن التعقيدات والتأخير الذي كان يشتكي منه البعض في السابق.
ويُعرف القاضي محمد عبدالرحمن الحسن البشير بحضوره المبكر إلى مكتبه منذ الساعة السابعة والنصف صباحًا، ومتابعته اليومية الدقيقة لسير العمل، كما يُعد آخر من يغادر الإدارة، في صورة تعكس حجم تفانيه وإحساسه العالي بالمسؤولية. وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على سرعة معالجة الملفات والوثائق، وضمان انسيابية العمل داخل مختلف المصالح التابعة للمحكمة. كما تتميز المحكمة بكون جميع الوثائق والخدمات المقدمة فيها تُمنح للمواطنين بشكل مجاني، في خطوة تعكس حرص الإدارة على تسهيل الإجراءات وتقريب الخدمة من الجميع.
إن ما تشهده محكمة مقاطعة الميناء اليوم من تنظيم واحترام للمراجعين، يعكس إرادة حقيقية في ترسيخ إدارة قضائية فعالة وقريبة من المواطن، وهو ما جعل رئيس المحكمة محل إشادة واسعة وتقدير مستحق من طرف المواطنين والمتابعين للشأن المحلي.
(1).gif)






.jpg)

