
في ظل ما يشهده قطاع المقاولات من تحديات كبرى، ومع اعتماد الدولة بدرجة كبيرة على المقاولين الوطنيين في تنفيذ المشاريع الحيوية وبناء المنشآت والبنى التحتية، يبرز اسم رجل الأعمال جبريل ولد برهوم كأحد النماذج المشرفة التي تستحق الإشادة والتنويه.
فقطاع المقاولات قطاع حساس ومفصلي في مسار التنمية، وتتفاوت فيه درجات الالتزام والانضباط، غير أن النجاح الحقيقي يبقى رهين الإتقان واحترام الآجال وتحمل المسؤولية. وقد استطاع جبريل ولد برهوم أن يرسخ لنفسه مكانة متميزة بفضل جديته في العمل، وحرصه على جودة الإنجاز، ووفائه بالتزاماته في مختلف المشاريع التي أشرف عليها، ما أكسبه ثقة الجهات الرسمية والخصوصية على حد سواء.
ولم يكن تميزه مقتصرًا على الجانب المهني فحسب، بل امتد إلى بعد إنساني وأخلاقي عميق؛ إذ عُرف عنه سخاؤه وحرصه على الإنفاق في سبيل الله، ومساهماته المتواصلة في أعمال الخير والإحسان، بعيدًا عن الأضواء والضجيج. كما يشهد له الجميع بدماثة الخلق، ورقيّ التعامل، والتواضع الذي يزين شخصيته، وهو ما جعله محل محبة وتقدير واسع في الأوساط الاجتماعية والمهنية.
إنه نموذج يجمع بين الكفاءة المهنية والقيم الأخلاقية الرفيعة، وبين النجاح في الميدان وروح العطاء في المجتمع، ولذلك ليس مستغربًا أن يحظى بمحبة الجميع واحترامهم، وأن يُنظر إليه باعتباره قدوة يُحتذى بها في مجال المقاولات والعمل العام.
فله منا كل التقدير والثناء، ونسأل الله أن يبارك في جهوده، وأن يزيده توفيقًا وعطاءً في خدمة وطنه ومجتمعه.
(1).gif)






.jpg)

