
بسم الله الرحمن الرحيم
*بيان من أسرة الشيخ أبوبكر ولد سيد أحمد باب*
منذ وقوع الحادثة المؤسفة يوم 01 فبراير 2026، والتي توفي على إثرها تلميذ في محظرة المبروك التي تديرها كوكبة من المشايخ الأفاضل بإشراف الشيخ أبوبكر ولد سيد أحمد باب، بدأت حملة إعلامية لم يسبق لها مثيل على ابننا وزملائه المشايخ، وعلى محظرتهم خاصة، والمحاظر عامة، واستخدمت في هذه الحملة كافة أساليب الشيطنة، والتهييج الجماهيري، والاتهامات الجزافية، والسب، والشتم، والقذف، وتم وصف ابننا بكل الأوصاف التي لا تتأتى شرعا ولا قانونا إلا بحكم قضائي نهائي، ومع ذلك لم تحرك الأسرة ساكنا، بل تأثرت كثيرا لمصاب أسرة المتوفى، وبادرت بتقديم واجب العزاء، وامتنعت عن أي تصرف -ولو شكلي- يمكن أن يشوش على سير العدالة، أو يمس مشاعر الأسرة المكلومة، وما نزال على تلك القناعة لحين كتابة هذا البيان، ولأن التصرف المسؤول لأسرتنا لم يقابل بالمثل، فإننا نود توضيح الآتي:
1. نأسف كثيرا لمصاب الأسرة الكريمة في فلذة كبدها، ونتفهم ممارستها لحقها المشروع في كشف ملابسات ما حدث بالطرق القانونية السليمة.
2. رغم يقيننا أن العمل والتقدير البشري لا يخلوان من الأخطاء، فإننا على قناعة تامة أن ابننا ليس سفاحا، ولا مجرما، ولا قاتلا، ولا يتصف بأي من تلك الصفات التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي بفعل الحملة الإعلامية المنظمة ضده وضد زملائه.
3. نأسف على فقد أحد أفراد أسرة التلميذ المتوفى في حادث سير عند الكلم 65 على طريق انواكشوط روصو ضمن أسطول من السيارات الرباعية المتجهة إلى محكمة روصو في إطار المساعي المستمرة للتأثير على سير العدالة تزامنا مع مثول الشيخ ورفاقه أمام وكيل الجمهورية.
4. نشجب انتهاك خصوصية ابننا بتصويره، وتداول صورته أثناء مثوله أمام وكيل الجمهورية بروصو.
5. نطالب بالابتعاد عن مظاهر الضغط على العدالة، والتلويح بالنفوذ والقدرة الحشد ضد المحظرة وشيوخها.
6. نؤكد على ثقتنا في القضاء، ويقيننا ببراءة ابننا ورفاقه من أي قصد جرمي في الحادثة المؤسفة، وحرصنا على أن يبقى الملف ملفا قضائيا صرفا، لا ملفا إعلاميا. وشكرا
عن الأسرة أحمد ول سيدأحمد بابه
بتاريخ 2026/02/10
(1).gif)






.jpg)

