
في مشهد إداري لافت، برز والي نواكشوط الغربية حمود ولد امحمد بنهج يقوم على استعادة الدور الفعلي للوالي كسلطة تمثيلية للدولة، لا كموقع بروتوكولي أو وظيفة مكتبية. فمهمة الوالي، في جوهرها، ليست لقبًا يُحمل ولا مكتبًا يُشغل، بل حضورًا ميدانيًا دائمًا يعكس هيبة الدولة ويجسد إرادة رئيس الجمهورية في تقريب الإدارة من المواطن.
(1).gif)















.jpg)

