
نواكشوط (صحراء نيوز) منذ يوم الأحد 5 سبتمبر دخلت غينيا كوناكري مرحلة جديدة من مسارها السياسي، إثر انقلاب القوات الخاصة على نظام الرئيس ألفا كوندي، بعد أقل من عام على توليه ولاية رئاسية ثالثة، اعتبرتها الأوساط المعارضة في البلاد انقلابا على الدستور.
وقد برز في هذا الانقلاب الذي يعد الثالث في البلاد منذ عام 1984، اسم المقدم مامادي دومبويا الذي كان يرأس تجمع القوات الخاصة، وهو وحدة من نخبة الجيش مدربة ومجهزة تم تأسيسها عام 2018.
(1).gif)















.jpg)

