
علمت وكالة "تقدم" الإخبارية من مصادر مطلعة السعي الدؤوب لضابط سامي نتحفظ علي ذكر هويته لأسباب أخلاقية للوشاية لدي الرئيس ولد الغزواني ضد قائد الأركان العامة للجيوش الموريتانية الفريق المختار الفريق المختار بله شعبان.
وغالبا ما يلجئ الضابط المذكور الذي لم يوفق فيما يهدف اليه حتي الساعة الي التحدث علي انفراد مع ضيوف الرئيس غزواني السياسيين و المدنيين قبل دخولهم القصر الرئاسي.
(1).gif)














.jpg)

