
يبدو أننا لا نزال نعيش بعيدين كل البعد الواقع والمثالية التي ندعيها وبسنوات ضوئية إذا تعلق الأمر بالتعيين، فلا توجد معايير ضابطة ولا استراتيجيات منتظمة يتم على أساسها تعيين الموظفين في مناصب ذات قيمة معنوية أومادية فلا الكفاءة ورقة رابحة في هذا المجال لأننا بكل أسف استبدلنا بالمحاصصة والزبونية ولم نراعي في ذلك عرفا ولا شرعا ولاقانونا وكأننا نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.
(1).gif)















.jpg)

